الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٣ - تفسير الآيات = قصّة الذين خرجوا من ديارهم و هم اُلوف حذر الموت
حريث [١] ، قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام : «الطيرة على ما تجعلها ، إن هونتها تهونت ، وإن شددتها تشددت ، وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا [٢]». [٣]
١٥٠٥٢ / ٢٣٧. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : كفارة الطيرة [٤] التوكل». [٥]
١٥٠٥٣ / ٢٣٨. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد وغيره ، عن بعضهم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ؛ وبعضهم ، عن أبي جعفر عليهالسلام :
في قول الله عزوجل : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ) [٦] فقال : «إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام ، وكانوا سبعين ألف بيت ، وكان [٧] الطاعون يقع فيهم في كل أوان ، فكانوا [٨] إذا أحسوا [٩] به
[١] في الوسائل ، ح ٢٨٨٩٩ : «عمرو بن حريز». وعمرو بن حريز غير مذكور في موضع من مصادرنا. وعمرو هذا هو عمرو بن حريث الصيرفي. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٩ ، الرقم ٧٧٥ ؛ رجال البرقي ، ص ٣٥ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٤٩ ، الرقم ٣٤٨٢.
[٢] يدل على أن الطيرة لا حقيقة لها وأن تأثيرها أمر وهمي ، وأن تأثيرها ينتفي بعدم الاعتناء بالتوكل على الله تعالى ، فمن كانت له نفس قوية لا يتأثر منها أصلا ، ومن كانت له نفس ضعيفة وعدها شيئا قد يتأثر منها. راجع : شرح المازندراني والمرآة.
[٣] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٥٦ ، ح ٢٥٦٩٢ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٦١ ، ح ١٥٠٢٠ ؛ وج ٢٢ ، ص ٤٠٤ ، ح ٢٨٨٩٩ ؛ البحار ، ج ٥٨ ، ص ٣٢٢ ، ح ١١.
[٤] في المرآة : «أي التوكل على الله يرفع ذنب ما خطر بالبال من التشاؤم بالأشياء التي نهي عن التشأؤم بها ، أو أنه يرفع تأثير ذلك ، كما ترفع الكفارة تأثير الذنب». وقيل غير ذلك ، فللمزيد راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٥٢ (طير).
[٥] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٥٦ ، ح ٢٥٦٩٣ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٥٠٢١ ؛ وج ٢٢ ، ص ٤٠٤ ، ح ٢٨٨٩٨ ؛ البحار ، ج ٥٨ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٠.
[٦] البقرة (٢) : ٢٤٣.
[٧] في «بف» : «كان» بدون الواو.
[٨] في «بف» : «وكانوا».
[٩] في «ع ، بف» : «حسوا».